وذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن الرجلين كانا يخدمان في الفيلق الدولي لأوكرانيا الذي كان يتصدى للهجمات الروسية فى المنطقة .

وأشارت الشبكة البريطانية إلى أن أحد الرجلين كان على اتصال بشبكة "سي بي سي نيوز" الكندية قبل وفاته ووصف المشهد في المنطقة بأنه "كمفرمة اللحم"، مضيفا أنه كان يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.

وأفادت بعض التقارير بأن هذين الكنديين كانا جزءا من مجموعة أكبر من الجنود المكلفين بتأمين طريق إمداد مهم إلى مدينة "باخموت".
وقد حققت القوات الروسية مكاسب متزايدة في مدينة "باخموت"، لكن أوكرانيا أعلنت أمس الأول (الأحد) أنه لا يزال من الممكن إمداد مقاتليها بالطعام والذخيرة والأدوية هناك.

ومن المتوقع أن تشن كييف هجوما مضادا قريبا لاستعادة مساحات شاسعة من الأراضي في الشرق والجنوب التي احتلتها القوات الروسية العام الماضي.