وقالت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ إن المستـوطنين أدوا رقصات استفزازية وطقوسا تلمودية على الجهة الخارجية من باب السلسلة، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية في الأقصى "قبالة باب السلسلة"، وسط ترديدهم شعارات عنصرية، كما أدوا عند المنطقة الشرقية للأقصى"، قرب مصلى باب الرحمة، وباب القطانين، طقوسا تلمودية جماعية.
ونوهت إلى أن المتطرف بن غفير اقتحام ومجموعة من المستوطنين ساحات "الأقصى" بعد توليه منصبه وزيرا للأمن القومي الإسرائيلي.


فيما أوضحت هيئة شئون الأسرى والمحررين، أن سلطات سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت 260 أمر اعتقال إداري بحق عدد من الأسرى، خلال شهر يناير الماضي، مشيرة إلى أنه من بين الأوامر الصادرة، 103 أوامر إدارية جديدة، و157 أمر تجديد، لفترات تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر.


ويعتقل الاحتلال داخل سجونه حالياً ما يقارب 860 معتقلاً إدارياً يقبع معظمهم ما بين سجون (عوفر، النقب، مجدو)، من بينهم 7 أطفال وأسيرتان.


والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.


وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.