وقال جورشينين - في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "تاس" الروسية " - "أود أن أؤكد أن العملية العسكرية الخاصة لروسيا في أوكرانيا لا تؤثر على خططنا لدعم الجمهورية العربية السورية الصديقة". 

كما أشار إلى أن روسيا لا تزال ثابتة على موقفها المتمثل في تقديم المساعدة الشاملة لسوريا، وإعادة الحياة السلمية للبلاد، وتهيئة الظروف اللائقة لمواطنيها. 


وأعرب جورشينين عن ثقته في أنه بالرغم من كل الصعاب سيكون مركز التنسيق المشترك قادرًا على مواصلة العمل الفعال لضمان العودة الطوعية والآمنة واللائقة للسوريين إلى بلدهم، فضلاً عن استعادة الحياة السلمية على كامل الأراضي السورية. 


وفي سياق آخر، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم /الخميس/، أن موسكو لن تترك مطاردة هيئات إنفاذ القانون والمخابرات الأمريكية للمواطنين الروس دون رد، في ضوء اعتقال عدد من المواطنين الروس بناء على طلب السلطات الأمريكية. 


وشددت زاخاروفا، بحسب ما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية، على أن روسيا تعتبر مسألة احتجاز المواطنين الروس في إيطاليا وألمانيا بناءً على طلب وزارة العدل الأمريكية لتسليمهم لاحقًا إلى واشنطن، "استمرارًا لحملة واشنطن واسعة النطاق للقبض على المواطنين الروس غير المرغوب فيهم بهدف إدانتهم والحكم عليهم بالسجن لمدد طويلة من قبل نظام العدالة التأديبي في الولايات المتحدة". 


وأضافت: "من الواضح أن أجهزة إنفاذ القانون والمخابرات الأمريكية ستعمل فقط على توسيع مطاردة المواطنين الروس، ومثل هذه الأعمال العدائية، بالطبع، لن تبقى دون رد انتقامي". 


وتابعت زاخاروفا: "ما يجعل هذا الوضع مثيرًا للسخرية بشكل خاص هو أنه يأتي بمثابة أخذ رهائن لاستخدامهم لأغراض سياسية".. مُضيفة أنه من الواضح أن هذه محاولة أخرى لإجراء محاكمة صورية من أجل تخويف رجال الأعمال في روسيا والخارج.