جاء ذلك خلال زيارة الفريق شنقريحة، إلى المنطقة العسكرية الثانية بولاية وهران (شمال غربي الجزائر)، ونقلت وزارة الدفاع الجزائرية عن شنقريحة قوله إن "كل المحاولات الخسيسة لدفع بلادنا إلى التخلي عن مبادئها الثابتة ستبوء بالفشل لأن الجزائر الجديدة عازمة أكثر من أي وقت مضى على الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية وقرارها السيد".


وتابع رئيس أركان الجيش الجزائري أن بلاده الجزائر، التي دخلت عهدا جديدا، والقوية بجيشها وشعبها، عازمة اليوم أكثر من أي وقت مضى، تحت قيادة رئيسها، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون، على الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية، وهي على "أتم الاستعداد للتصدي بحزم وصرامة لكل المخططات الدنيئة التي تحاك في السر والعلن لاستهداف كيان الدولة الوطنية ورموزها معتمدة في ذلك على رصيدها التاريخي الزاخر، ومبادئها الثابتة، ووحدة شعبها الأبي".


كما أكد شنقريحة في ذات السياق أن "الإنسان الجزائري الأبي لا يزال يواجه كما في الماضي تحديات لا تقل خطورة عن تحديات الأمس، ولا يزال يتحلى بنفس العزيمة والإصرار على الحفاظ على استقلاله، والسير بثبات على نهج الأسلاف، على غرار السعي الدائم لإحلال السلم والسلام في العالم وعدم التدخل في القضايا الداخلية للغير، وكذلك مساندة القضايا العادلة، والشعوب المقهورة  والدفاع عن حقها في تقرير مصيرها بنفسها".


واستطرد قائلا إنه: "كان قدر الإنسان الجزائري أن يواجه على مر العصور بحكم موقع بلاده الاستراتيجي أعظم الصعاب ويرفع أصعب التحديات، فتكونت لديه جراء ذلك شخصية أبية ترفض الخنوع والاستسلام، ولا تساوم في مواقفها، وخير مثال على ذلك الملحمة الخالدة، التي خطها بدماء الملايي ن من الشهداء الأمجاد من أجل نيل الحرية والانعتاق من نير الاستعمار الغاشم".