وأضافت باشليه في تصريح صحفي اليوم،أن الوباء أظهر مدى خطورة إهمال حقوق الإنسان على المجتمعات، موضحة القيمة الحمائية العميقة للنهج القائمة على حقوق الإنسان ،وأن الأثر الطبي للوباء لم يتنته بعد وأن تداعياته على الاقتصادات والحريات والمجتمعات والناس بدأت للتو، وهو ما يستلزم العمل بشكل عاجل لمكافحة وباء كورونا والوقوف على وإصلاح الانقسامات التي قوضت مرونة المجتمعات الإنسانية.


وأكدت باشليه على الحاجة إلى التحضير للتعافي بينما تبذل الدول جهودا ضخمة لدعم وإعادة البناء ، وأن العالم لديه إمكانية إعادة بناء أنظمة أفضل وأكثر شمولا ، تعالج الأسباب الجذرية وتجهز العالم لمواجهة أية تحديات قادمة ،مع إعطاء الأولوية لبناء أو تعزيز الأنظمة لإعطاء الحق في الصحة والحق في الحماية الاجتماعية ، وأن تلك هي استثمارات حيوية في الدعم الاجتماعي لكل ما تآكل في كثير من الحالات بسبب عقود من التقشف .


ونوهت باشليه إلى إن إعادة البناء تعنى القضاء على كل شكل من أشكال التمييز ،التي تؤدى إلى نتائج عكسية تضر بالصحة ، وطالبت المفوضة الأممية بتشجيع المشاركة العامة الهادفة لبناء سياسات أكثر فعالية لأنها ترتكز على حقائق الناس . 


ولفتت إلى إن ما سينهى الوباء ويسرع الانتعاش الدائم والمرن ، هو التطبيق الفعال لمبادئ حقوق الإنسان على أساس ثقة الجمهور، وأن تكون هناك حكومات شفافة وخاضعة للمساءلة وشاملة ، ترتكز على صحافة حرة ومؤسسات ديمقراطية فعالة ومشاركة عامة هادفة في السياسة .