تمساح يقتل طفلة فى إندونيسيا والأهالى يكتشفون جثتها بعد يومين على ضفاف النهر

الجمعة، 15 أكتوبر 2021 12:56 م
تمساح يقتل طفلة فى إندونيسيا والأهالى يكتشفون جثتها بعد يومين على ضفاف النهر أرشيفية
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال مسؤول بالوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ في إندونيسيا، اليوم الجمعة، إنه تم العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات، أكلها تمساح في جزيرة بورو الإندونيسية، قبل يومين، والتمساح هاجم الطفلة التي تدعى سوتشي رمضاني، حينما كانت تستحم وصديقاتها بأحد الأنهار في منطقة تيلوك كايلي.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "ذا ستار"، قال كوربوس رحمد نامليا، مسؤول البحث والإنقاذ في مدينة أمبون، إن الطفلة سوتشي رمضان، كانت تستحم مع أصدقائها يوم الأربعاء الماضى، عندما هاجمها التمساح في نهر بمنطقة تيلوك كايلى، وتمكن السكان المحليين من طعن التمساح بحربة والفتاة لا تزال في فمه، لكن عندما فتحوا بطنه، لم يتم العثور على جثتها.

الموضوع من مصدر ذا ستار
الموضوع من مصدر ذا ستار

وعثر على رفات الضحية في الساعات الأولى من اليوم الجمعة، وقال مسئول الإنقاذ: "من المعروف أن النهر مليء بتماسيح المياه المالحة، ووقع هجومان على الأقل من التمساح في السنوات العشر الماضية".

تسماح على ضفاف نهر
تسماح على ضفاف نهر

وعلى جانب آخر، يشار إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، فتك تمساح ضخم بشاب يبلغ من العمر 23 عاما خلال بحثه عن طعم لصيد الأسماك فى إقليم رياو بإندونيسيا، والشاب كان يبحث عن الديدان التي يتم استخدامها كطعم لصيد الأسماك بالقرب من نهر في منطقة إندراجيري هيلير، وفجأة هاجمه تمساح وسحبه إلى الماء.

وأفاد مسؤول في وكالة البحث والإنقاذ المحلية، ريو بوترا، بأن الشاب كان يبحث عن الديدان التي يتم استخدامها كطعم لصيد الأسماك بالقرب من نهر في منطقة إندراجيري هيلير عندما هاجمه تمساح وسحبه إلى الماء واكتشفت الواقعة في وقت متأخر، وفق ما نقلته صحيفة البيان الإماراتية.

وعثر عناصر من وكالة البحث والإنقاذ المحلية على جثة الشاب في اليوم التالي، وكانت "سليمة"، لكن آثار عض التمساح كانت ظاهرة، حيث تشتهر هذه المنطقة بهجمات التماسيح، وهي موطن معروف لهم، ووقعت الحادثة في يوم الاحد الماضي ولكن اكتشفت الجريمة بعدها.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة