وأوضحت "سي بي سي نيوز" أن الدراسة التي ستبدأ اليوم /الأربعاء/ واحدة من أكبر دراسات لقاح فيروس كورونا في العالم حتى الآن، حيث تختبر اللقاح على 60 ألف متطوع في الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا والأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وبيرو.


ووقعت الحكومة الكندية في أغسطس الماضي اتفاقا مع شركة تابعة لمجموعة الأدوية جونسون آند جونسون التي تتخذ من نيو جيرسي بالولايات المتحدة مقرا لها، لتأمين ما يصل إلى 38 مليون جرعة من لقاح الشركة المحتمل.


وقال الدكتور فرانسيس كولينز ، مدير المعاهد الوطنية للصحة للصحفيين: " نريد أن نفعل كل ما في وسعنا دون التضحية بالسلامة أو الفعالية للتأكد من أننا سننتهي باللقاحات التي ستنقذ الأرواح".


ويتم تصنيع اللقاح بتقنية مختلفة قليلا عن غيره في اختبارات المرحلة المتأخرة، على غرار لقاح الإيبولا الذي ابتكرته الشركة.


ومع ارتفاع الأعداد اليومية لدخول المستشفيات والوفيات في مقاطعة أونتاريو الكندية، يتزايد الضغط على الحكومة للتحرك بسرعة أيضا.


وتواجه المقاطعة نموا سريعا في الإصابات بفيروس كورونا، وبلغ متوسط عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها يوميا خلال الأسبوع الماضي 383 حالة، أي ضعف ما كان عليه قبل تسعة أيام فقط، وتجاوز عدد الحالات اليومية 400 حالة في أربعة من الأيام الخمسة الماضية، على الرغم من انخفاض العدد إلى 335 يوم الأربعاء.


من جانبها، قالت وزيرة الصحة بالمقاطعة كريستين إليوت "أنا ورئيس الوزراء قلقان للغاية بشأن الزيادة السريعة في الأعداد ، كما أعلم أن سكان أونتاريو كذلك".