الإنسانية نجت من براكين قديمة كادت تنهى الحياة.. اعرف تفاصيل القصة

الإثنين، 02 مارس 2020 03:00 ص
الإنسانية نجت من براكين قديمة كادت تنهى الحياة.. اعرف تفاصيل القصة انفجار بركانى - أرشيفية
كتبت أميرة شحاتة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كشف الباحثون أن الكارثة الطبيعية القديمة التي وقعت قبل 74000 عام لم يكن لها تأثير كارثي على البشرية كما كان يفترض من قبل، حيث ذكر العلماء من قبل أن انفجار "توبا" جاء بكميات هائلة من الغبار والحطام في الهواء، وكان من المعتقد أن هذه الكارثة تسببت في فصل الشتاء البركاني الذي دام ست سنوات، مما أدى إلى تبريد المناخ لأكثر من 1000 مرة وتسبب في انقراض جنسنا البشري تقريبًا. 
 
ووفقا لما ذكره موقع "مترو" البريطاني طرح العلماء حجة مختلفة بناءً على تحليل الأدلة الأثرية خاصة بهذا الأمر، بأن الانفجار البركانى لم يكن له تأثير دراماتيكي على الإنسانية كما كان يعتقد سابقًا.
 
وقال الباحث الرئيسي البروفيسور كريس كلاركسون من جامعة كوينزلاند، إن البشر الذين يعيشون في دابا بالهند يستخدمون أدوات حجرية مماثلة لتلك التي يستخدمها الناس في إفريقيا في نفس الوقت. 
 
وقال البروفيسور كلاركسون: "كانت هذه الأدوات موجودة في ضبا قبل ثوران توبا وبعده، مما يشير إلى أن السكان نجوا من الكارثة".
 
وأضاف: "النظرية البارزة هي أن القليل من الناجين من البشر في أفريقيا تعاملوا من خلال تطوير استراتيجيات اجتماعية ورمزية واقتصادية أكثر تطوراً، مما مكّنهم بدورهم من إعادة توطين إفريقيا ثم الهجرة إلى أوروبا وآسيا وسهول قبل 60-50،000 عام".
 
ولكن تقترح أدلة أثرية من أفريقيا والهند وآسيا فكرة أن ثوران توبا كان له آثار قليلة على البشر. فقد أوضح البروفيسور كلاركسون: "فى الواقع، تُظهر المواقع الأثرية في جنوب إفريقيا أن البشر قد ازدهرت بعد ثوران توبا، ولا تظهر سجلات المناخ والغطاء النباتي من بحيرة ملاوي في شرق إفريقيا أي دليل على فصل الشتاء البركاني في وقت اندلاع البركان".
 
ووجد الفريق أسنان يعود تاريخها إلى 73000-63000 سنة مضت في سومطرة، وقال كلاركيون عن ذلك، "هذا يشير إلى أن الإنسان العاقل كان يعيش فى سومطرة في بيئة غابات مطيرة مغلقة في ظل مظلة بعد فترة وجيزة من الانفجار البركانى".
 
وقال البروفيسور كلاركسون: "رغم أن انفجار توبا الفائق كان بالتأكيد حدثًا هائلاً، إلا أن هذه الكارثة الطبيعية ربما كان لها تأثير بسيط على البشر الذين يعيشون في الهند في ذلك الوقت".









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة