وقال بيرند بولاك السائح الألماني لوكالة أنباء الشرق الأوسط إنه شديد الولع بالحضارة المصرية، وتابع: "لقد زرت مصر 9 مرات أنا وزوجتي وسوف ازور مصر مجددا، أنا اجسد حبى لمصر" من خلال هذا النموذج المجسم الذي بنيته على مدار سنين زرت فيها مصر تباعا والأقصر وأسوان.


وأعرب عن سعادته بتشييد هذا المجسم وإهدائه للمكتب الثقافي المصري، حيث إنه من شدة ولعه بمصر أقام عيد ميلاده في مصر عدة مرات ومن بينها عيد ميلاده الخمسين، وأنه لم يعهد حفلات كتلك لا من قبل أو من بعد كتلك الحفلات التي تتم على أرض مصر، وقام بزيارة 102 مقبرة فرعونية ومزار سياحي في مصر، كما زار الأهرامات وحضر عروض الصوت والضوء المبهرة.


وأوضح السائح الألماني أن زوجته ساعدته في بناء هذا النموذج المجسم، وأن الشعب المصري شعب مضياف ومحب للحياة ويبعث على السعادة والسرور، وعندما عاد إلى ألمانيا قرر بناء هذا النموذج المجسم لقطار يجوب معالم الأقصر وأسوان فكان بناؤه معجزه صغيرة، واستخدم في المجسم رمال جمعها من كل مكان زاره في الأقصر وأسوان وواحات الخارجة والداخلة والأهرامات ليكون في المجسم روح المكان.


ومن جانبها أكدت المستشارة الثقافية ومدير البعثة التعليمية بالسفارة المصرية بألمانيا دكتورة داليا أبو الفتوح سلامه أهمية التواصل والتفاعل مع الألمان العائدين من زيارة مصر، والذين يعشقون الحضارة المصرية كونهم أكبر مروج للسياحة إلى مصر، وأن الثقافة هي أحد أدوات القوى الناعمة للترويج لمصر.


وقالت إنها تعكف على تنظيم احتفالية كبرى وأمسية ثقافية تكرم فيها السائح الألماني وزوجته، وتدعو فيها ممثلين عن وزاره الثقافة الألمانية ومسؤولين المان ويتم تكريم السائح وزوجته وشكره، في حدث يتم الإعداد له عقب سماح الحكومة الألمانية بإقامة فاعليات ثقافيه، بعد تجاوز إغلاق وقيود وباء (كوفيد-١٩).
وأوضحت أن أكثر ما اثر فيها عبارة سردها لها السائح الألماني "بولاك"، قال "إن عشقي وزوجتي لمصر لا يمكن أن ينتزع من قلبينا وسيظل داخلنا حتى نموت".


وأضافت رئيسة المكتب الثقافي عن أنها تعكف على تنظيم فاعلية ثقافية مع عدد من المدارس الألمانية، بعمل مسابقة مع لأطفال المدارس الألمانية لاسيما أن التلاميذ في ألمانيا يدرسون في مناهجهم الدراسية تاريخ مصر حيث تشمل المسابقة رقصة استعراضية على أنشودة (رحله إلى مصر)، قام بكتابة كلماتها مؤلف ألماني يحكى فيها عن رحلة لزيارة مصر، وتم بثها على اليوتيوب ويتم تكريم الفائز من المدارس الألمانية بأفضل أداء، معربة عن إيمانها الشديد بتأثير الفن كأحد أدوات القوى الناعمة على الترويج والحشد الدولي لمصر.