"أموال القطريين المشتتة".. تنظيم الحمدين ينفق ثروات بلده على المرتزقة والإخوان والنظام التركى بينما يعجز عن تأمين احتياجات شعبه الاستهلاكية.. والمنتجات المتواجدة بالأسواق لا تلبى سوى 50% من المواطنين

الثلاثاء، 23 يوليو 2019 05:00 ص
"أموال القطريين المشتتة".. تنظيم الحمدين ينفق ثروات بلده على المرتزقة والإخوان والنظام التركى بينما يعجز عن تأمين احتياجات شعبه الاستهلاكية.. والمنتجات المتواجدة بالأسواق لا تلبى سوى 50% من المواطنين فهد ديباجى
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أصبح النظام القطرى غير قادر على تأمين احتياجاته الاستهلاكية لشعبه، فى وقت يهدر فيه تنظيم الحمدين أمواله فى الإنفاق على الإخوان والمرتزقة والتظام القطرى، وتركيا، وإعلامه لمحاولة تنفيذ أجندته الرامية نحو نشر الفوضى وإثارة الفتن فى المنطقة العربية.
 
فى هذا السياق قال تقرير لقناة مباشر قطر، إنه على وقع المقاطعة العربية التى فرضتها الدول العربية ضد تنظيم الحمدين فى شهر يوينو من عام 2017، يواجه الحمدين أزمة متفاقمة في توفير احتياجات السكان الاستهلاكية، وهو الأمر الذى تسبب فى حالة غضب واسعة فى قطر، حيث شهدت الأيام الماضية أزمة فى عدم توافر البصل فى قطر، الأمر الذى أشعل ثورة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعى، التى عبر فيها القطريون عن رفضهم لسياسة تميم بن حمد التى جعلتهم يواجهون أزمات عدة.
 
وأضاف التقرير أن الأمر لا يقتصر على البصل فقط، بل شكى القطريون من وجود أزمة أسماك طاحنة تضرب أسواق قطر، حيث أكد القطريون أن المنتجات التى توجد فى الأسواق لا تلبى سوى 50% فقط من احتياجات المواطنين، وهو ما تسبب فى تضخم أسعار الأسماك، وعدم استقرار الأسواق المحلية.
 
 
ولفت تقرير "مباشر قطر"، إلى أن هذه الأزمات التى يشهدها السوق القطرى، تكشف عجز الحمدين عن توفير احتياجات الاستهلاك المحلى في البلاد، وهو ما يؤكد أن التصريحات الوردية التى صدرت عن مكتب الاتصال الحكومى، ما هى إلا محاولة بائسة يسعى من خلالها تميم بن حمد إلى إيهام القطريين بأن الأمور على ما يرام، وأن الدوحة لم تتأثر بالمقاطعة العربية، وهو ما انكشف زيفه مع الأزمات التى شهدتها البلاد مؤخرا.
 
وأوضحت قناة مباشر قطر أن تنظيم الحمدين وفى ظل هذه الأزمات، زاد من انبطاحه لحكومة الملالى الإيرانية، وحاكم تركيا رجب أردوغان، طمعا فى إنقاذه من توابع الغضب الشعبى، إلا أن المواطنين ما زالوا يشكون من عدم توافر السلع، خاصة وأن البدل الإيرانى والتركى ليس إلا سلع فاسدة ومنتهية الصلاحية.
 
وفى إطار متصل قال تقرير بثتة قناة "مباشر قطر"، إنه منذ اللّحظاتِ الأولَى لتأسيسِ شبكةِ الجزيرةِ الفضائيةِ ، تَفرَّدَتْ فى تزييفِ الحقائقِ وقَلْبِ الوقائعِ رأسًا على عَقِبٍ ؛ من أجلِ تحقيقِ مصالحِ تنظيمِ الحمدين فى مُختلِفِ البلدانِ والمناطِقِ ، فراحَتْ تُرَوِّجُ لأخبارٍ كاذبةٍ هنا وهناك ؛ لإثارةِ الفوضَى وعدمِ الاستقرارِ .
 
وأضاف تقرير المعارضة القطرية، أن الجزيرة باعتبارِها إحدَى أدَواتِ تنظيمِ الحمدينِ سارَتْ على دَرْبِ نظامِ الدَّوْحَةِ الحاكمِ ، فاتخذَتْ من الكَذِبِ والتضليلِ شِعارًا لها ، واعتمدَتْ فى تَغْطياتِها الإخْبارِيَّةِ على تعليماتِ القيادةِ القطريةِ ، فهنا يُطالبُها بالصَّمْتِ ، وهناك تَبُثُّ الأحداثَ مُباشَرةً ، وفى مكانٍ ثالِثٍ تجعلُ من الجانِى مظلومًا، وفقًا للأهواءِ السياسيةِ لحاكمِ الدَّوْحَةِ .
 
وتابع التقرير: "على مَرِّ العَقْدَيْنِ الماضِيَيْنِ لم يختلفْ نَهْجُ الجزيرةِ التى بدأَتْ أولَى تغطياتِها الإخباريةِ بخيانةٍ للأعرافِ الخليجيةِ، عبرَ إذاعةِ أخبارٍ تَمَسُّ العائِلاتِ الحاكمةَ فى البحرَيْنِ، وبعد ذلك السعودية، ومن هنا توسَّعَتْ أكاذيبُها وادعاءاتُها الباطلةُ، حتى وصلَ بها الأمرُ مُؤخَّرًا إلى الترويجِ لأكاذيبِ الحوثِى عبرَ مَنَصَّاتِها المُختلفةِ".
 
من جانبه فضح فهد ديباجى، المحلل السياسى السعودى، النظام القطرى والجهات التى يمولها تنظيم الحمدين، مشيرا إلى أنه فى الوقت الذى يدعم فيه تميم بن حمد أمير قطر التنظيمات الإرهابية يعانى شعبه .
 
وقال فهد ديباجى، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": أين تذهب أموال النظام القطرى؟.. تذهب فى دعم ملالى إيران، والإخوان، والميليشيات الإرهابية، وأردوغان واقتصاده والمنظمات الدولية لتسييسها والمرتزقة والإعلام والحروب.
 
وتابع المحلل السياسى السعودى: باقى الأموال تصرف فى الرشاوى، وشراء الأسلحة وتوزيعها للإرهاب، والزيارات الدولية، اللوبيات، وترامب بينما الشعب القطرى يعانى.









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة