اغلق القائمة

الثلاثاء 2024-05-07

القاهره 09:46 ص

مرزوق الغانم - رئيس مدلس الأمة الكويتى

مرزوق الغانم: اتفاقية المنطقة المقسومة برعاية أمير البلاد وخادم الحرمين

كتب محمد تهامى زكى الجمعة، 10 يناير 2020 04:17 م

أكد مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتى، أن اتفاقية المنطقة المقسومة، تمت تحت رعاية الأمير الشيخ صباح الأحمد وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيداً بعبارة ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، أثناء الاجتماع معه، وتأكيده أن توجيهات الشيخ صباح الأحمد، أوامر، بقوله: هو والدى، وأنا كويتى - سعودى، قبل أن أكون سعودياً - كويتياً.

وأوضح الغانم، خلال الجلسة الخاصة التى عقدها مجلس الأمة أمس الخميس، المتضمنة مناقشة بنود اتفاقية المنطقة المقسومة التى وقعتها الكويت والسعودية مؤخراً، أنه لم ينتهك الدستور، بل طبقت مادته رقم 50، وقال: "وجهنى صاحب السمو إلى الاجتماع مع بن سلمان، للتحدث معه فى هذا الموضوع"، مبيناً أن ذلك اللقاء استمر نحو ساعتين ونصف الساعة.

وأشار الغانم، إلى أن ولى العهد السعودى، حمّله فى ذلك اللقاء رسالة إلى الأمير صباح الأحمد، قال فيها: "أنقل إلى والدى الشيخ صباح أننى سأنهى هذا الأمر"

وأضاف: "أتمنى أن أكون موجوداً وشاهداً أثناء الاتفاقية حتى أنقل إلى سمو أمير البلاد التفاصيل كلها".

واعتبر الغانم أنه لولا ولى العهد السعودى ما تم هذا الاتفاق، قائلا: "لأنه كما وعد، كان كويتياً قبل أن يكون سعودياً، كما أنه حسم الكثير من الأمور بقراره الجريء، ووجه فريقه إلى أن هذا الخط شماله كويتى وجنوبه سعودى.

وذكر الغانم أنه حينما ألمح أحد أعضاء الفريق السعودى أثناء المفاوضات إلى تحمُّل المملكة تكاليف تلك المنطقة فى فترة الغزو الغاشم للكويت، رد عليه بن سلمان: "لا تلمح إلى أى شيء، وليس هذا بشيء، فالملك عبد العزيز خرج من الكويت وأسس المملكة التى ترونها اليوم"، مبيناً أن هذا الكلام يبدو مترجماً فى الاتفاقية.

وعن الاتفاقية نفسها، رأى رئيس المجلس أنها عالجت ما لم يذكر فى الاتفاقيات السابقة، قائلا: "قبلها، كنا فى الكويت نرى أن الخط الفاصل هو الخط الحدودى، فى حين كانت المملكة تراه خطاً إدارياً، وعلى هذا استمر الخلاف خمس سنوات، وسبب ضرراً فى البلدين، مشدداً على أن تلك الاتفاقية لم تغيّر الحدود بين البلدين، بل تمنع كثيراً من احتمالات سوء الفهم الذى قد يحدث، الذى كان سبباً فى توقّف الإنتاج.

يذكر أن السعودية والكويت، وقعتا نهاية ديسمبر الماضى، مذكرة تفاهم تقضى باستئناف إنتاج النفط من حقلين مشتركين فى المنطقة الحدودية، كما وقع وزير الطاقة السعودى الأمير عبد العزيز بن سلمان، ووزير الخارجية الكويتى الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح اتفاقية ملحقة باتفاقية التقسيم واتفاقية المنطقة المغمورة المقسومة لاستئناف إنتاج البترول من الحقول المشتركة.