اغلق القائمة

الأحد 2024-05-12

القاهره 08:31 م

قوات أمنية ،أرشيفية

أسرار وثيقة الإخوان لتشكيل مشروع "جبهة سيناء المسلحة".. الجماعة خططت لزرع كيان إرهابى فى أرض الفيروز بدعم من الخارج.. استقطاب الشباب وخداعهم بالأفكار المسمومة أبرز الوسائل لتنفيذ المخطط الشيطانى

كتب محمود عبد الراضى السبت، 05 نوفمبر 2016 10:14 ص

كشفت وثيقة ضبطتها أجهزة الأمن بحوزة أعضاء الخلية الإرهابية المتورطة بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، عن معلومات ومفاجآت من العيار الثقيل.

 

وأوضحت الوثيقة التى تحررت بتاريخ 22 مايو 2014 والتى تحمل عنوان "مشروع تشكيل جبهة سيناء"، وخططت لسيطرة الجماعات المسلحة على سيناء كاملة، بعد ارتكاب عدة تفجيرات متلاحقة بها تستهدف قوات الأمن.

 

وطالبت الوثيقة باستحداث كيان تسيطر عليه الجماعة الإرهابية فى سيناء بدعم من الخارج يتبنى ما أطلقوا علية "قضية سيناء" ويهدف إلى صناعة خصم ضد الدولة.

وأسندت القيادات الإرهابية ـ وفقاً للوثيقة ـ مهمة الإشراف على تنفيذ هذا المشروع للقيادى الإخوانى الهارب لتركيا على بطيخ عضو مجلس شورى الجماعة، وطالبته بإعداد استراتيجية العمل المركزى بالبلاد تحت مسمى "القيادة العامة للجان الحراك المسلح" وتضطلع باعتماد المناهج الجهادية وتأصيل عملياتهم الإرهابية شرعًا، حتى يقنعوا الشباب بأفكارهم، ويؤكدون لهم أن ما يفعلونه من تفجيرات وإراقة للدماء يتفق مع الشرع وأنه نصرة للدين، فضلاً عن وضع برامج تدريبية لاستخدام الأسلحة وتصنيع المتفجرات، حيث يتثنى لهم وجود عدد كبير من الشباب المدرب على تصنيع المواد المتفجرة لاستخدامها فى الأعمال العدائية والإرهابية وتنفيذ التفجيرات، مع عقد دورات تدريبية فى تكنولوجيا المعلومات وتدريب الشباب على "التزوير، الطباعة، التنكر، المونتاج، مقاومة التحقيقات ".

جاء ذلك بعد نجاح "بطيخ" فى الهرب من البلاد متوجهاً لأسطنبول، حيث قال فى ظهور تليفزيونى له بإحدى القنوات الإخوانية، أنه قرر الخروج من مصر بعد تصفية 10 من قيادات الإخوان بإحدى شقق مدينة 6 أكتوبر بعد ساعات من اغتيال النائب العام، مضيفا "تأكدت وقتها إن النية مبيتة على تصفية مجموعة الإدارة، وقررت الخروج من مصر، مضيفاً أن ما سماه بمجموعة الإدارة داخل الإخوان ظلت لمدة عامين تدير نشاط الجماعة وتعقد اجتماعات ولقاءات، قائلا: "كانت لنا وسائلنا فى التخفى والهروب من خلال إجراءات أمنية بدائية"، مشيرا إلى أنهم كانوا طوال هذه الفترة لا يستخدمون الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل الموبايل أو الإنترنت أو التليفون، حيث يتم التواصل من خلال شخص موثوق فيه بين الأطراف المختلفة.